الملالي تحت الرصد…لا تُسقطوا رجل الظل الأخطر المعمم
عباس الكعبي من الحسابات

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

تشي نبرة نتنياهو الحادة في تصريحاته قبل يومين بأن المواجهة مع ما تبقّى من نظام الخمينية الارهابية تدخل مرحلة أكثر حساسية، وسط مؤشرات على تكثيف الرصد الأمني للقيادات العسكرية والسياسية المتبقية، وفي مقدمتها أحمد وحيدي ومحسن رضائي. فبين تهديدات طهران المتواصلة لدول الخليج العربية والمنطقة والعالم، تتزايد التساؤلات حول مدى انكشاف مواقع القيادات التي ما زالت تتوعّد وتلوّح بالتصعيد، في حين أن نظام طهران يعاني ضعفا وانهيارا ملموسا على كل الاصعدة الداخلية والخارجية، بعد الضربات الاستراتيجية الموجعة التي وجهتها لها الولايات المتحدة الامريكية واسرائيل.

وفي سياق التصعيد العسكري الذي تفوح معطياتها راهنا وربما ستندلع قريبا ضد الملالي، نلفت انتباه الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو إلى رجل الظل الأخطر عباس الكعبي، المعمّم المرتبط بالحرس الثوري، والذي لعب أدوارا خطيرة في نظام الملالي على مدى الأربعة عقود الماضية بشأن دوره الأمني والسياسي والاجرامي. فبحسب المعلومات المتداولة، فانه يتحرك ضمن شبكة نفوذ تمتد إلى العراق ولبنان واليمن، مع امتدادات داخل الأحواز العربية المحتلة، اذ تُوجَّه اتهامات إلى الأجهزة المرتبطة بالنظام باستهداف وتصفية الشباب الأحوازي المناويء لسلطات الملالي. إن فهم شبكة هذه الشخصيات وأدوارها المزعومة يظل جزءا مهما من أي تقييم جاد لبنية النظام الإيراني وأذرعه الإقليمية، لذلك ندعو ان يكون هذا المجرم : عباس الكعبي من ضمن الشخصيات المراد اجتثاثها قريبا عند اندلاع الحرب ضد نظام الارهاب والجريمة في ايران.

اشترك

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.
العلم الوطني الأحوازي ومن الجغرافية العربية الأحوازية