احذروا الاختراق الحوثي–الملالي للأحواز: الجاسوس مجاهد نيسي نموذجا

وكالة المحمّرة للأنباء(مونا)

إن شعبنا العربي الأحوازي، الذي يعاني من سياسات الاحتلال الايرانية منذ اكثر من قرن والمتمثلة بالقمع والتمييز والتهجير والتفريس والاستيطان، ومن القيود المفروضة على لغته العربية وهويته الوطنية، ليس بحاجة إلى شعارات عاطفية زائفة وكاذبة، بل إلى وعي سياسي يحميه من الاختراق والتضليل. وكما نرفض أن تتحول اليمن إلى ساحة لنفوذ طهران وصراعاتها، نرفض كذلك أن تصبح الأحواز بوابة لاستقطاب شبابنا وتوجيههم نحو مشاريع عسكرية احتلالية تدميرية تخدم مصالح المحتل الخميني المتوحش، تحت شعارات الأخوّة ووحدة المصير.

إن الخطر لا يكمن في أغنية أو مقطع دعائي بحد ذاته، بل في المشروع الخميني الذي قد يقف وراءهما، والرسائل التي يراد تمريرها، والنتائج التي يُراد الوصول إليها. فحين تستخدم الرموز العربية والعواطف القومية والعروبة لتسويق جماعات مسلحة ارهابية، أو لاستمالة الشباب الاحوازي ودفعهم إلى ساحات القتال، يصبح من واجب كل أحوازي واع أن يتوقف ويسأل: من المستفيد؟ ومن يحدد الوجهة؟ ومن يتحمل ثمن الدماء؟ وماذا يريد الحرس الثوري اللعين؟

اننا نحذر شباب الاحواز وشاباته من الأدوار الدعائية التي يُقوم به المأجور والجاسوس مجاهد نيسي الذي يوظفه الحرس الثوري كأحوازي لتسويق الارهاب وتجنيد الشباب الاحوازي المخدوع لقتلهم في اليمن وغيرها والهادفة للتضليل أو التجنيد أو خدمة أجندات ايرانية.

يا أبناء شعبنا الأحوازي، احذروا أن تكونوا وقودا لمعارك الآخرين، أو أن تتحول عروبتكم إلى حصان طروادة لاختراق مجتمعكم. إن نصرة الشعب اليمني لا تكون بالارتهان للحوثيين، كما أن الدفاع عن الأحواز لا يكون بتسليم قرارها الوطني لأي قوة إقليمية. قضيتنا أكبر من الشعارات، ودماء شبابنا أغلى من أن تستنزف في مشاريع لا يقررها شعبنا ولا تخدم حريته.

فلنحافظ على استقلالية قرارنا الوطني، ولنُخضع كل خطاب سياسي أو دعائي للفحص والنقد والتدقيق، ولنجعل الوعي والتوثيق وحماية شبابنا خطوط الدفاع الأولى عن قضيتنا العربية الأحوازية فقط.

الأحواز ليست ساحة لتصفية حسابات طهران، وشبابها ليسوا جنودا في حروب ميليشيات الحرس الثوري المجرمة.

اشترك

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.
العلم الوطني الأحوازي ومن الجغرافية العربية الأحوازية