الحزب الموازي والشخصيات الموازية في الشأن الاهحوازي..

واجهات وطنية مخادعة تعمل بأوامر الحرس الثوري لإعادة تدوير النفوذ الإيراني

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

إن النشاط المتصاعد والمنظّم الملموس منذ فترة لشبكات وشخصيات ((متأيرنة))، والقريبة من خطاب النظام، والتي تسافر سرا لايران وترجع لأوروبا، والمتوسعة في الأوساط الثقافية والسياسية والمعارضة، عبر شبكة الحزب الموازي المغروس في اوروبا وامتداداتها في لندن وباريس وألمانيا والولايات المتحدة، وصولا إلى دول الخليج العربي ودول عربية، والمنغرسين في اعلام تلك الدول بالعربي والفارسي والانجليزي، يطرح هذا النشاط المفاجيء والمتصاعد تساؤلات خطيرة حول طبيعة هذا التحرك وأهدافه.

إننا أمام مشروع «الحزب الموازي والشخصيات الموازية»، واجهات تتحرك بخطاب وطني مخادع، وتتبنى شعارات المعارضة الايرانية والاستقلال، بينما تعمل تلك الجهات بوعي تراكم منذ عقدين بالمنفى وارتبطت مساراتها وافرازاتها بالمشروع الأمني للحرس الثوري، بهدف ملء الفراغ وصناعة بديل جاهز سياسيا وثقافيا وإعلاميا وماليا، يعيد إنتاج النفوذ الإيراني بأسماء ووجوه جديدة.

والأخطر أن يتحول بعض أبناء الساحة الأحوازية، بوعي أو من دونه، إلى أدوات ترويج لهذا المسار، بعد عقود من اختراق المجال الوطني عبر شخصيات وشبكات تستوجب أدوارها ومصادر تمويلها وصلاتها التنظيمية تحقيقا وتدقيقا، خصوصا وان تلك الشبكات والشخصيات ممولة تمويلا ملموسا لو تم عرض اوضاعهم المالية والتجارية في أوروبا، اولا، وفي دول الخليج والعربية ثانيا، ويبرزون بصفات عالية وراقية كـ: أكاديميين، واعلاميين متخصصين، ومثقفين وادباء ورؤساء مراكز دراسات، ومدراء صحف، وغيرها الكثير، ثالثا واخيرا.

لذلك نطالب الجميع باليقظة والتأني وان لا تنخدعوا بالشعارات ولا ببريق الأسماء المتوغلة بين الأوساط العربية المشبوهة، والتي تتذرّع بمعاداتها للـ(إمبريالية والصهيونية)) ووقوفها مع (تحرير فلسطين)،فليس كل من يرفع راية الوطن وطنيا، وليس كل من يعارض النظام خارج منظومته. فأخطر الاختراقات هو صناعة معارضة موازية تتحدث بلسان الضحايا، وتعمل لخدمة من صادر وطنهم، وأغلبهم يسافرون سرا لإيران، وارتباطهم العضوي بالسفارات الايرانية بأوروبا.

2026 – 11 – 06

اشترك

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.
العلم الوطني الأحوازي ومن الجغرافية العربية الأحوازية