الأحواز تحت العطش:

حين تتحول مياه الشرب إلى وسيلة تركيع وإرهاب شعب

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

يكشف التقرير المرئي الذي ننشره جانبا من المعاناة اليومية للشعب العربي الأحوازي، حيث تحرم مئات الأسر في القرى والمدن من أبسط حقوقها الحياتية، وفي مقدمتها مياه الشرب والمياه اللازمة للاستخدام اليومي، نتيجة انقطاع الإمدادات المائية وغياب المعالجات الجادة من سلطات الاحتلال.

وفي مشهد يحمل دلالات تتجاوز أزمة المياه، يرفض المواطن العربي الأحوازي مخاطبته بلغة سلطة الاحتلال: الفارسية ويطالب المراسلة بإجراء اللقاء باللغة العربية، رغم أن الإعلامية نفسها عربية. ثم يسرد سنوات من المتابعات والمساعي القانونية لإيصال شكاوى مئات الأسر التي لا تصل المياه إلى منازلها، بدءً من مراجعة الجهات المعنية بالكهرباء والماء، وصولا إلى مؤسسة المحافظية الإيرانية في الأحواز لتقديم الشكاوى، قبل أن تنقلب المطالبة بالحقوق إلى مواجهة مع التهديدات والشكاوى الرامية إلى ردعه وإسكاته.

إنها صورة مكثفة لواقع تتراكم فيه المظالم وارهاب نظام الملالي المتراكمة ضد الشعب العربي الأحوازي منذ حوالي نصف قرن، ويلاحق فيه المواطن العربي حتى على مطالبته بحق أساسي كالماء، ليختتم الرجل موقفه بعبارة تختزل حجم القهر: (إن الله سيسلّط على الظالمين ظالما أكبر منهم).

لمشاهدة الفيديو : إضغط هنا

04 – 11 – 2026

اشترك

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.
العلم الوطني الأحوازي ومن الجغرافية العربية الأحوازية