تحذير أمني من جاسوس أحوازي: عناصر الحرس الثوري تتسلل إلى البصرة عبر واجهات دبلوماسية

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)

ندعو أهلنا في الأحواز العربية وأشقاءنا في البصرة، جنوب العراق العزيز، إلى الحذر من النشاط الإيراني الاستخباري المتخفي خلف الواجهات الدبلوماسية. ونلفت الانتباه إلى القنصل الإيراني الجديد في البصرة، هو الدعي مصطفى طرفي، وهو احوازي مدرّب في الحوزات والشبكات الأمنية تابعة للحرس الثوري الإيراني، فقد جاء هذا المجرم مصطفى بعد تدريبات عالية المستوى عبر خبرة عنصر ارهابي هام تابع للمقبور قاسم سليماني وهو القاتلة: ماجد عاصي الشهراني الطرفي، الذي لديه خبرة واسعة وكبيرة في معرفة الجغرافيتين الاحوازية والعراقية ومتوغل ارهابيا بين عشائرها وشراء ذممهم وخطف المناوبين للخمينية بين المنطقتين العربيتين.

إن استخدام الغطاء الدبلوماسي لتوسيع النفوذ الاستخباري والأمني الإيراني المعروف في عراقنا المحتل يمثل خطرا على أمن المنطقة واستقرارها، ويستوجب اليقظة الشعبية والرسمية ومراقبة كل أنشطته الارهابية الجديدة والخطيرة على البصرة ومدن العراق الجنوبية، والعمل عبر الوسائل القانونية والسيادية على منع تحويل المدن العراقية إلى ساحات نفوذ للأجهزة الإيرانية لتهريب الاسلحة والمسيرات عبر الاحواز ومن خلال عناصر الحرس الثوريالى العراق، والعكس صحيحا كذلك.

البصرة عراقية عربية، والأحواز عربية، ولن تكونا ساحة مفتوحة لشبكات الحرس الثوري.

https://www.instagram.com/reel/DdBK_Xnj7cm/?stkn=NXp6bzBrZGdzOWpk

اشترك

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.
العلم الوطني الأحوازي ومن الجغرافية العربية الأحوازية